أمرهم بحيث أعجب الناس * ( ليغيظ بهم الكفار ) * علة لتشبيههم بالزرع في زكاته واستحكامه أو لقوله * ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) * فإن الكفار لما سمعوه غاظهم ذلك ومنهم للبيان عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الفتح فكأنما كان ممن شهد مع محمد صلى الله عليه وسلم فتح مكة
تفسير البيضاوي — صفحة 210
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢١٠