تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيضاوي — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
كتبا من زبرت الكتاب فيكون مفعولا ثانيا أو حالا من أمرهم على تقدير مثل كتب وقرئ بتخفيف الباء كرسل في * ( رسل ) * * ( كل حزب ) * من التحزبين * ( بما لديهم ) * من الدين * ( فرحون ) * معجبون معتقدون أنهم على الحق * ( فذرهم في غمرتهم ) * في جهالتهم شبهها بالماء الذي يغمر القامة لأنهم معمورون فها أو لاعبون بها وقرئ في ( غمراتهم ) * ( حتى حين ) * إلى أن يقتلوا أو يمتوا * ( أيحسبون أنما نمدهم به ) * أن ما نعطيهم ونجعله لهم مددا * ( من مال وبنين ) * بيان لما وليس خبرا له فإنه غير معاتب عليه وإنما المعاتب عليه اعتقادهم أن ذلك خير لهم خبره * ( نسارع لهم في الخيرات ) * والراجع محذوف والمعنى ايحسبون أن الذي نمدهم به نسارع به لهم فيما فيه خيرهم وإكرامهم * ( بل لا يشعرون ) * بل هم كالبهائم لا فطنة لهم ولا شعور ليتأملوا فيه فيعلموا أن ذلك الإمداد استدراج لا مسارعة في الخير وقرئ ( يمدهم ) على الغيبة وكذلك ( يسارع ) و ( يسرع ) ويحتمل أن يكون فيهما ضمير المد به و ( يسارع ) مبنيا للمفعول * ( إن الذين هم من خشية ربهم ) * من خوف عذابه * ( مشفقون ) * حذرون * ( والذين هم بآيات ربهم ) * المنصوبة والمنزلة * ( يؤمنون ) * بتصديق مدلولها * ( والذين هم بربهم لا يشركون ) * شركا جليا ولا خفيا * ( والذين يؤتون ما آتوا ) * يعطون ما أعطوه ما الصدقات وقرئ ( يأتون ما أتوا ) أي يفعلون ما فعلوا من الطاعات * ( وقلوبهم وجلة ) * خائفة أن لا يقبل منهم وأن لا يقع على الوجه الائق فيؤاخذ به * ( أنهم إلى ربهم راجعون ) * لأن مرجعهم لغيه أو من أن مرجعهم غليه وهو يعلم ما يخفى عليهم * ( أولئك يسارعون في الخيرات ) * يرغبون في الطاعات أشد الرغبة فيبادرونها أو يسارعون في نيل الخيرات الدنيوية الموعودة على صالح الأعمال بالمبادرة غليها كقوله