عنهم وعن تفرقهم أو من عقابهم أو أنت بريء منهم وقيل هو نهي عن التعرض لهم وهو منسوخ بآية السيف * ( إنما أمرهم إلى الله ) * يتولى جزاءهم ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون بالعقاب * ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) * أي عشر حسنات أمثالها فضلا من الله وقرأ يعقوب * ( عشرة ) * بالتنوين وأمثالها بالرفع على الوصف وهذا أقل ما وعد من الأضعاف وقد جاء الوعد بسبعين وسبعمائة وبغير حساب ولذلك قيل المراد بالعشر الكثرة دون العدد * ( ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ) * قضية للعدل * ( وهم لا يظلمون ) * بنقص الثواب وزيادة العقاب * ( قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ) * بالوحي والإرشاد إلى ما نصب من الحجج * ( دينا ) * بدل من محل إلى صراط إذ المعنى هداني صراطا كقوله * ( ويهديكم صراطا مستقيما ) * أو مفعول فعل مضمر دل عليه الملفوظ * ( قيما ) * فيعل من قام كسيد من ساد وهو أبلغ من المستقيم باعتبار الزنة والمستقيم باعتبار الصيغة وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي * ( قيما ) * على أنه مصدر نعت به وكان قياسه قوما كعوض فاعل لإعلال فعله كالقيام * ( ملة إبراهيم ) * عطف بيان لدينا * ( حنيفا ) * حال من إبراهيم * ( وما كان من المشركين ) * عطف عليه
تفسير البيضاوي — صفحة 471
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٤٧١