* ( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام ) * يعنون أجنة البحائر السوائب * ( خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا ) * حلال للذكور خاصة دون الإناث إن ولد حيا لقوله * ( وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ) * فالذكور والإناث فيه سواء وتأنيث الخالصة للمعنى فإن ما في معنى الأجنة ولذلك وافق عاصم في رواية أبي بكر بن عامر في تكن بالتاء وخالفه هو وابن كثير في * ( ميتة ) * فنصب كغيرهم أو التاء فيه للمبالغة كما في رواية الشعر أو هو مصدر كالعافية وقع موقع الخالص وقرئ بالنصب على أنه مصدر مؤكد والخبر * ( لذكورنا ) * أو حال من الضمير الذي في الظرف لا من الذي في ذكورنا ولا من الذكور لأنها لا تتقدم على العامل المعنوي ولا على صاحبها المجرور وقرئ ( خالصنا ) بالرفع والنصب و * ( خالصة ) * بالرفع والإضافة إلى الضمير على أنه بدل من ها أو مبتدأ ثان والمراد ما كان حيا والتذكير في فيه لأن المراد بالميتة ما يعم الذكر والأنثى فغلب الذكر * ( سيجزيهم وصفهم ) * أي جزاء وصفهم الكذب على الله سبحانه وتعالى في التحريم والتحليل من قوله * ( وتصف ألسنتهم الكذب ) * * ( إنه حكيم عليم ) *
تفسير البيضاوي — صفحة 457
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٤٥٧