* ( وكذلك ) * ومثل ذلك للتزيين في قسمة القربان * ( زين لكثير من المشركين قتل أولادهم ) * بالوأد ونحرهم لآلهتهم * ( شركاؤهم ) * من الجن أو من السدنة وهو فاعل * ( زين ) * وقرأ ابن عامر * ( زين ) * على البناء للمفعول الذي هو القتل ونصب الأولاد وجر الشركاء بإضافة القتل إليه مفصولا بينهما بمفعوله وهو ضعيف في العربية معدود من ضرورات الشعر كقوله ( فزججتها بمزجة زج القلوص أبي مزاده ) وقرئ بالبناء للمفعول وجر أولادهم ورفع شركاؤهم بإضمار فعل دل عليه * ( زين ) * * ( ليردوهم ) * ليهلكوهم بالإغواء * ( وليلبسوا عليهم دينهم ) * وليخلطوا عليهم ما كانوا عليه من دين إسماعيل أو ما وجب عليهم أن يتدينوا به واللام للتعليل أن كان التزيين من الشياطين والعاقبة إن كان من السدنة * ( ولو شاء الله ما فعلوه ) * ما فعل المشركون ما زين لهم أو الشركاء التزيين أو الفريقان جميع ذلك * ( فذرهم وما يفترون ) * افتراءهم أو ما يفترونه من الإفك * ( وقالوا هذه ) * إشارة إلى ما جعل لآلهتهم * ( أنعام وحرث حجر ) * حرام فعل بمعنى مفعول كالذبح يستوي فيه الواحد والكثير والذكر والأنثى وقرئ * ( حجر ) * بالضم وحرج أي مضيق * ( لا يطعمها إلا من نشاء ) * يعنون خدم الأوثان والرجال دون النساء * ( بزعمهم ) * من غير حجة * ( وأنعام حرمت ظهورها ) * يعني البحائر والسوائب والحوامي * ( وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها ) * في الذبح وإنما يذكرون أسماء الأصنام عليها وقيل لا يحجون على ظهورها * ( افتراء عليه ) * نصب على المصدر لأن ما قالوا تقول على الله سبحانه وتعالى والجار متعلق ب * ( قالوا ) * أو بمحذوف هو صفة له أو على الحال أو على المفعول له والجار متعلق به أو بالمحذوف * ( سيجزيهم بما كانوا يفترون ) * بسببه أو بدله
تفسير البيضاوي — صفحة 456
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٤٥٦