أنشأهما والفرق بين خلق وجعل الذي له مفعول واحد أن الخلق فيه معنى التقدير والجعل فيه معنى التضمن ولذلك عبر عن إحداث النور والظلمة بالجعل تنبيها على أنهما لا يقومان بأنفسهما كما زعمت الثنوية وجمع الظلمات لكثرة أسبابها والأجرام الحاملة
تفسير البيضاوي — صفحة 388
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٣٨٨