سورة الأنعام * ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ) * أخبر بأنه سبحانه وتعالى حقيق بالحمد ونبه على أنه المستحق له على هذه النعم الجسام حمد أو يحمد ليكون حجة على الذين هم بربهم يعدلون وجمع السماوات دون الأرض وهي 2 مثلهن لأن طبقاتها مختلفة بالذات متفاوتة الآثار والحركات وقدمها لشرفها وعلو مكانها وتقدم وجودها * ( وجعل الظلمات والنور ) *
تفسير البيضاوي — صفحة 387
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٣٨٧