Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 336

Contributors:

P.336
يقول المؤمنين بعضهم لبعض تعجبا من حال المنافقين وتبجحا بما من الله سبحانه وتعالى عليهم من الإخلاص أو يقولونه لليهود فإن المنافقين حلفوا لهم بالمعاضدة كما حكى الله عنه * ( وإن قوتلتم لننصرنكم ) * وجهد الأيمان أغلظها وهو في الأصل مصدر ونصبه على الحال على تقدير وأقسموا بالله يجهدون جهد أيمانهم فحذف الفعل وأقيم المصدر مقامه ولذلك ساغ كونها معرفة أو على المصدر لأنه بمعنى أقسموا * ( حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين ) * إما من جملة المقول أو من قول الله سبحانه وتعالى شهادة لهم بحبوط أعمالهم وفيه معنى التعجب كأنه قيل أحبط أعمالهم فما أخسرهم * ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه ) * قرأه على الأصل نافع وابن عامر وهو
تفسير البيضاوي — Page 336 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي