إلا ذكرا والهاشمي لا يكن إلا شريفا . فوجب أن يكون نعت الذكر بالحدوث دلالة على أنه منه ما ليس بمحدث . فيجب أن يكون هو القرآن للإجماع على أن كل ما عداه من الذكر محدث . واختلافنا في كلام الله سبحانه والآية بأن تدل على قولنا أقرب .
مسألة
فإن قالوا فما معنى قوله تعالى « وكان أمر الله مفعولا » و « قدرا مقدورا » ؟ .
قيل لهم أراد تعالى عقابه وانتقامه من الكافرين ونصره للمؤمنين ومن حكم به وقدره من الأفعال
ومن ذلك قوله تعالى ( جاء أمرنا ) وقوله وما أمر فرعون برشيد يعني شأنه وأفعاله وطرائقه
قال الشاعر :
لها أمرها حتى إذا ما تبوأت * بأخفافها مرعى تبوأ مضجعا
وقال آخر :
فقلت لها أمري إلى الله كله * وإني إليه في الإياب لراجع
يعني شؤوني وأفعالي ولم يرد بذلك الأمر الذي هو القول وجمع هذا أمور وجمع الأمر من القول ر
ولولا العجز لم يلجأوا إلى مثل هذا التمويه .