Skip to main content

سيرة ابن إسحاق ( السير والمغازي ) — Page 308

Contributors:

P.308
سيتها فأخذها قتادة بن النعمان فكانت عنده وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته قال محمد بن إسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردها بيده فكانت أحسن عينيه وأحدهما وقاتل مصعب ابن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه لواؤه حتى قتل فكان الذي أصابه ابن قميئة الليثي وهو يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قريش فقال قد قتلت محمدا فلما قتل مصعب أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب اللواء وقاتل حمزة بن عبد المطلب حتى قتل أرطأة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي وكان أحد النفر الذين يحملون لواء قريش ثم مر به سباع بن عبد العزى الغبشاني وكان يكنى بأبي نيار فقال له حمزة هلم إلي يا بن مقطعة البظور فضربه فكأنما أخطأ رأسه وكانت أم نيار مولاة شريق بن عمرو بن وهب الثقفي ختانه بمكة فلما التقيا ضربه حمزة فقتله وقال وحشي غلام جبير بن مطعم والله اني لأنظر إلى حمزة يهد الناس بسيفه ما يليق شيئا مثل الجمل الاورق إذ تقدمني اليه سباع بن عبد العزى فقال له حمزة هلم إلي يا ابن مقطعة البظور فضربه فكأنما أخطأ رأسه وهززت حربتي إذا رضيت منها وقعتها عليه حتى وقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه وأقبل نحوي فغلب فأمهلته حتى إذا مات جئت اليه فأخذت حربتي ثم تنحيت إلى العسكر ولم يكن لي بشيء حاجة غيره وقد قتل عاصم بن ثابت ابن الأقلح أخو بني عمرو بن عوف مسافع بن طلحة وأخاه كلابا كلاهما بشعره سهما فتأتي أمه سلافة فتضع رأسه في حجرها فتقول يا بني من أصابك فيقول سمعت رجلا حين رماني يقول خذها إليك وأنا
سيرة ابن إسحاق ( السير والمغازي ) — Page 308 | محمد حميد الله / محمد بن إسحاق المطلبي ( ابن اسحاق )