Skip to main content

ذم الكلام وأهله — Page 262

Contributors:

P.262
اختلفوا علينا فقال إن من ينصب دينه للقياس لا يزال الدهر في التباس مائلا عن المنهاج ظاعنا في الاعوجاج أعرفه بما عرف به نفسه من غير رؤية أصفه بما وصف به نفسه ) لم أتمكن من العثور عليه لكن حسبك أن فيه الفرياناني وهو متروك كما أشرت إلى ذلك