Skip to main content

ذم الكلام وأهله — Page 259

Contributors:

P.259
في حلقة لهم مما يلي باب بني شيبة فقال لنا أما بي حلقة المراء فانطلقنا به إليهم فوقف عليهم وسأل بهم فأرادوه على الجلوس فأبى عليهم فقال انتسبوا لي أعرفكم فانتسبوا له أو من انتسب منهم قال فقال ما علمتم أن لله عبادا أصمتهم خشيته من غير عي ولا بكم وإنهم لهم العلماء الفصحاء النبلاء الطلقاء غير أنهم إذا تذاكروا عظمة الله عز وجل طاشت لذلك عقولهم وانكسرت قلوبهم وانقطعت ألسنتهم حتى إذا استفاقوا من ذلك تسارعوا إلى الله بالأعمال الزاكية فأين أنتم منهم قال ثم تولى عنهم فلم ير بعد ذلك رجلا ) رواه عبد الله بن وهب في الجامع في الحديث من طريق آخر عن ابن عباس