هذا الأمر كما حصل أمثالها مع الأئمّة الطاهرين عليهم السلام مكرراً ، وقد ذكرت مفصّلة في الكتب .
الحادي والأربعون : تكذيب من يدّعي النيابة الخاصة عنه ( ع ) في الغيبة الكبرى ، كما ورد ذلك في التوقيع الشريف المذكور في ( كمال الدين ) ( 1 ) و ( الاحتجاج ) ( 2 ) .
الثاني والأربعون : عدم تعيين وقت لظهوره ( ع ) ، وتكذيب من يعيّن ذلك وتسميته كذّاباً .
وقد ورد في الحديث الصحيح عن الصادق ( ع ) أنّه قال لمحمد بن مسلم :
" من وقّت لك من الناس شيئاً فلا تهابنّ أن تكذّبه ، فلسنا نوقّت لأحد وقتاً " . ( 3 )
وفي حديث آخر عن الفضيل أنّه قال :
" سألت أبا جعفر ( ع ) : هل لهذا الأمر وقت ؟ فقال : " كذب الوقّاتون ، كذب الوقّاتون ، كذب الوقّاتون " . ( 4 )
وفي ( كمال الدين ) عن الرضا ( ع ) أنه قال :
حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله قيل له : يا رسول الله ، متى يخرج القائم من ذرّيّتك ؟
هامش
( 1 ) كمال الدين : 516 ح 44
( 2 ) الاحتجاج : 2 / 478 .
( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 262 ، وعنه في البحار : 52 / 104 ح 8 .
( 4 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 262 .