وتسميته بألقاب ، مثل : القائم ، المنتظر ، الحجّة ، المهدي ، الإمام ، الغائب ، وغيرها .
فقد ورد في أخبار كثيرة أن تسمية اسمه في عصر الغيبة حرام . ( 1 )
الثاني عشر : القيام احتراماً عند ذكر اسمه وخصوصاً لقب ( القائم ) .
كما ورد ذلك في ( النجم الثاقب ) . ( 2 )
الثالث عشر : إعداد السلاح للجهاد بين يديه .
فقد ورد في ( البحار ) عن ( غيبة النعماني ) أنّ الصادق ( ع ) قال :
( ليعدَّنَّ أحدكم لخروج القائم ولو سهماً ، فإنّ الله تعالى إذا علم ذلك من نيّته رجوت لأن ينسئ في عمره حتى يدركه ) . ( 3 )
الرابع عشر : التوسّل به ( ع ) في المهمّات ، وإرسال رسائل الاستغاثة له ( ع ) كما ورد نصّها في ( البحار ) . ( 4 )
الخامس عشر : القسم على الله تعالى به ( ع ) في الدعاء ، وجعله شفيعاً في قضاء الحوائج ، كما ورد في كمال الدين .
السادس عشر : الثبات على الدين القويم ، وعدم اتباع الدعوات الباطلة المزخرفة .
وذلك لأنّ الظهور لا يكون قبل خروج السفياني والصيحة في
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 332 .
( 2 ) النجم الثاقب : 444 .
( 3 ) البحار : 52 / 366 ح 146 ، عن غيبة النعماني : 320 ح 10 .
( 4 ) البحار : 94 / 29 .