فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلّمون " . ( 1 )
الخامس : أن نصله ( ع ) بأموالنا . يعني : يهدى إليه ( ع ) .
فقد ورد في ( الكافي ) عن الصادق ( ع ) أنه قال :
" ما من شئ أحبّ إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام ، وإنّ الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد " ، ثم قال : " إنّ الله تعالى يقول في كتابه : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ) . ( 2 )
قال : هو والله في صلة الإمام خاصة " ( 3 )
أما في هذا الزمان حيث أنّ الإمام ( ع ) غائب ، يصرف المؤمن ذلك المال الذي جعله صلة وهدية له ( ع ) في موارد فيها رضاه ، كأن ينفقها على الصالحين الموالين له ( ع ) ، فقد ورد في ( البحار ) نقلاً عن ( كامل الزيارات ) أنّ الإمام موسى بن جعفر ( ع ) قال :
" من لم يقدر أن يزورنا فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا ، ومن لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا يكتب له ثواب صلتنا " . ( 4 )
السادس : التصدّق عنه ( ع ) بقصد سلامته .
كما ورد ذلك في كتاب ( النجم الثاقب ) مفصّلاً . ( 5 )
هامش
( 1 ) كمال الدين : 2 / 378 ح 3 كفاية الأثر : 279 وعنه في البحار : 51 / 157 ح 5 .
( 2 ) سورة البقرة : 2 / 246 .
( 3 ) الكافي : 1 / 451 ح 2 .
( 4 ) البحار : 102 / 295 ح 1 عن كامل الزيارة : 319 .
( 5 ) النجم الثاقب : 442 .