عملا أحل وأطيب منه .
وعنه عليه السلام : الزارعون كنوز الأنام يزرعون طيبا أخرجه الله عز وجل ، وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاما وأقربهم منزلة يدعون المباركين .
وعنه عليه السلام : الكيمياء الأكبر الزراعة .
ثم اقتناء الأغنام للاستفادة ، فان فيها البركة ، فعن مولانا الصادق عليه السلام :
إذا اتخذ أهل بيت شاة آتاهم الله برزقها وزاد في أرزاقهم وارتحل عنهم الفقر مرحلة ، فإن اتخذوا شاتين آتاهم الله بأرزاقهما وزاد في أرزاقهم وارتحل عنهم الفقر مرحلتين ، وان اتخذوا ثلاثة آتاهم الله بأرزاقها وارتحل عنهم الفقر رأسا .
وعنه عليه السلام : ما من أهل بيت تروح عليهم ثلاثون شاة إلا لم تزل الملائكة تحرسهم حتى يصبحوا .
ثم اقتناء البقر ، فإنها تغدو بخير وتروح بخير .
وأما الإبل فقد نهى عن إكثارها ، فعن النبي صلى الله عليه وآله : ان فيها الشقاء والجفاء والعناء .
( مسألة : 21 ) يجب على كل من يباشر التجارة وسائر أنواع التكسب تعلم أحكامها والمسائل المتعلقة بها ليعرف صحيحها عن فاسدها ويسلم من الربا ، فعن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام كان على المنبر وهو يقول : يا معشر التجار الفقه ثم المتجر ، الفقه ثم المتجر ، الفقه ثم المتجر ، والله للربا في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفا ، شوبوا أيمانكم بالصدق ، التاجر فاجر والفاجر في النار إلا من أخذ الحق وأعطى الحق .
وعنه عليه السلام : من اتجر بغير علم ارتطم في الربا ثم ارتطم .
وعنه عليه السلام : لا يقعدن في السوق إلا من يعقل الشراء والبيع .
وعن مولانا الصادق عليه السلام : من أراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه ، ومن لم يتفقه في دينه ثم اتجر تورط في الشبهات .
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني ) — صفحة 13
مساهمون: السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
ص١٣