بيان :
أشار عليه السّلام بهذا النجم إلى زحل وهو مطابق لما يراه المنجمون من نحوسة زحل وذلك لأن نظرهم مقصور على النشأة الفانية والدنيا والآخرة ضرتان لا تجتمعان . وفي حديث المنجم الذي رواه ابن طاوس رحمه اللَّه في كتاب فرج المهموم عن الصادق عليه السّلام أنه قال له « ما عندكم في زحل في النجوم ؟ » فقال الرجل اليماني : جعلت فداك زحل نجم النحوس ، قال له جعفر عليه السّلام « لا تقل هذا فإنه نجم أمير المؤمنين عليه السّلام وهو نجم الأوصياء عليهم السلام وهو النجم الثاقب الذي ذكره اللَّه تعالى في كتابه » فقال : فقال له الرجل اليماني : ما يعني بالثاقب ، قال جعفر بن محمد عليهما السلام « إن مطلعة في السماء السابعة وإنه يثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا فمن ذلك سماه النجم الثاقب » .
الوافي — صفحة 524
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٢٤