وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي وأنت خير الغافرين لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني وأنت أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم » .
25506 - 3 ( الكافي 8 : 305 ذيل رقم 472 ) وفي رواية أخرى : في قوله تعالى « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » قال « سأله بحق محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة عليه السّلام » .
25507 - 4 ( الكافي 8 : 308 رقم 481 ) محمد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين ، عن النضر ، عن زرعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : في قول اللَّه تعالى « وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا » ( 1 ) فقال « كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم ما بين عير وأحد فخرجوا يطلبون الموضع فمروا بجبل يسمى حداد فقالوا : حداد وأحد سواء فتفرقوا عنده فنزل بعضهم بتيماء وبعضهم بفدك وبعضهم بخيبر ، فاشتاق الذين بتيماء إلى بعض إخوانهم فمر بهم أعرابي من قيس فتكاروا منه وقال لهم : أمر بكم ما بين عير وأحد ، فقالوا له : إذا مررت بهما فأذنا بهما ، فلما توسط بهم أرض المدينة ، قال لهم : ذاك عير وهذا أحد فنزلوا عن ظهر إبله ، وقالوا : قد أصبنا بغيتنا فلا حاجة لنا في إبلك فاذهب حيث شئت وكتبوا إلى إخوانهم الذين بفدك وخيبر : أنا قد أصبنا الموضع فهلموا إلينا ، فكتبوا إليهم : أنا قد استقرت بنا الدار واتخذنا الأموال وما أقربنا منكم ، فإذا كان ذلك فما أسرعنا
هامش
( 1 ) البقرة / 89 .