تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
الله عليه وآله وسلّم بكم وما لي بالمدينة شجن ولا سكن ( 1 ) غيركم وإنه ثقل على عثمان جواري بالمدينة كما ثقل على معاوية بالشام فإلى أن يسيرني إلى بلدة فطلبت إليه أن يكون ذلك إلى الكوفة فزعم أنه يخاف أن أفسد على أخيه الناس بالكوفة وآلى بالله ليسيرني إلى بلدة لا أرى بها ( 2 ) أنيسا ولا أسمع بها حسيسا وإني واللَّه ما أريد إلا اللَّه صاحبا وما لي مع اللَّه وحشة ، « حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » وصلى اللَّه على محمد وآله الطيبين » . بيان : « فناء الدار » ما امتد من جوانبها ، « أن يقولوا » يعني في نصرتك وأدفع الظلم عنك ، و « الشجن » بالتحريك الحاجة ، و « الحسيس » الصوت الخفي .
هامش
( 1 ) في الكافي : ولأسكن . ( 2 ) في الكافي : فيها .
الوافي — صفحة 395 | الفيض الكاشاني / مركز التحقيقات الدينية والعلمية في مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي ( ع )