تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
- 23 - باب مواعظ أبي ذر رحمه اللَّه 25422 - 1 ( الكافي 2 : 458 ) محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن بعض أصحابه ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن واصل ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « جاء رجل إلى أبي ذر رحمه اللَّه فقال : يا أبا ذر ما لنا نكره الموت فقال : لأنكم عمرتم الدنيا وأخربتم الآخرة فتكرهون أن تنتقلوا من عمران إلى خراب ، فقال له : فكيف ترى قدومنا على اللَّه تعالى فقال : أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله ، وأما المسئ فكالآبق يرد على مولاه ، قال : فكيف ترى حالنا عند اللَّه تعالى فقال : أعرضوا أعمالكم على الكتاب إن اللَّه تعالى يقول « إِنَّ الأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ » ( 1 ) قال : فقال : فأين رحمة اللَّه ؟ قال : « رحمة اللَّه قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ » . قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « وكتب رجل إلى أبي ذر رحمه اللَّه يا أبا ذر أطرفني بشيء من العلم فكتب إليه أن العلم كثير ولكن إن قدرت أن لا تسيء إلى من تحبه فافعل ، قال : فقال له : وهل رأيت أحدا يسيء إلى من يحبه ، فقال له : نعم نفسك أحب الأنفس إليك فإن أنت عصيت اللَّه تعالى فقد أسأت إليها » . 25423 - 2 ( الفقيه ) ( 2 ) قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام وكتب رجل إلى أبي ذر . . الحديث .
هامش
( 1 ) الانفطار : 13 - 14 . ( 2 ) هكذا في الأصل ولم نعثر على الحديث في الفقيه .