ليكتبا له عمله في يومه وليلته فلم يجداه في مصلاه فعرجا إلى السماء ، فقالا : ربنا عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه وليلته فلم نصبه ووجدناه في حبالك ، فقال اللَّه تعالى : اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعمله في صحته إن حبسته عنه » .
بيان :
« الحبال » بالمهملة والموحدة : المصيدة ، شبه المرض بالمصيدة لأنه يغلق على العبد أبواب السير والتوسع في الطاعات كما تغلق المصيدة على الصيد .
23907 - 2 ( الكافي 3 : 113 ) علي ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : يقول اللَّه عز وجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض :
اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي » .
23908 - 3 ( الكافي 3 : 113 ) علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : إن المؤمن ( 1 ) إذا غلبه ضعف الكبر أمر اللَّه تعالى الملك أن يكتب له في حاله تلك مثل ما كان يعمل وهو شاب نشيط صحيح ، ومثل ذلك إذا مرض وكل اللَّه به ملكا فيكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى يرفعه اللَّه ويقبضه ، وكذلك الكافر إذا اشتغل بسقم في جسده كتب اللَّه له ما كان يعمل من شر في صحته » .
هامش
( 1 ) في الكافي : المسلم بدل المؤمن .