لا شريك له ، وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين ، اللهم منك ولك ، بسم اللَّه وبالله واللَّه أكبر صل على محمد وآل محمد وتقبل من فلان بن فلان وتسمي المولود باسمه ثم تذبح » .
بيان :
ذكر صدر هذه الآيات في هذا المقام كأنه كناية عما كانوا يفعلونه في ذلك الزمان من لطخ رأس المولود بدم الذبيح وينبغي أن يخاطب به الداعي في هذا الزمان قواه الشهوية والغضبية المانعة له بحسب طبعه وهواه عن الإخلاص لله سبحانه .
23387 - 5 ( الكافي 6 : 31 ) محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن سليمان بن رشيد ، عن ابن يقطين ، عن محمد بن هاشم ، عن محمد بن مارد ، عن
( الفقيه 3 : 487 رقم 4723 ) أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « يقال عند العقيقة : اللهم منك ولك ما وهبت وأنت أعطيت ، اللهم فتقبله منا على سنة نبيك صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويسمي ويذبح ويقول : لك سفكت الدماء لا شريك لك ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم اخسأ الشيطان الرجيم » .
23388 - 6 ( الكافي 6 : 31 ) العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن زكريا بن آدم ، عن الكاهلي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « في العقيقة إذا ذبحت تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا
الوافي — صفحة 1353
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٣٥٣