وقال سبحانه « وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » ( 1 ) .
وقال عز وجل « الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ » ( 2 ) .
وقال جل ذكره « فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ » ( 3 ) .
وقال تعالى « وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ » ( 4 ) .
وقال جل ذكره « مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ » ( 5 ) .
بيان :
« لِعِدَّتِهِنَّ » أي وقت عدتهن وهو الطهر فإن الأقراء التي هي لبيان العدة في الآية الأخرى هي الأطهار فاللام للتوقيت ، « وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ » واضبطوها وأكملوها ثلاثة أقراء « بِفاحِشَةٍ » كالبذاء لأهله وإذا هم وشتمهم ، « أَمْراً » هو الرغبة فيها والرجوع إليها ، « فَأَمْسِكُوهُنَّ » بالرجعة ، « بِمَعْرُوفٍ » بطريق حسن
هامش
( 1 ) البقرة / 232 .
( 2 ) البقرة / 229 .
( 3 ) البقرة / 230 .
( 4 ) البقرة / 241 .
( 5 ) البقرة / 236 .