تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 873

مساهمون:

ص٨٧٣
بيان : « النسمة » محركة نفس الروح ونفس الريح والإنسان . 22363 - 8 ( الفقيه 3 : 445 رقم 4544 ) السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لامرأة سألته : إن لي زوجا وبه علي غلظة وإني صنعت شيئا لأعطفه علي ، فقال لها رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : أف لك كدرت البحار كدرت الطين ولعنتك الملائكة الأخيار وملائكة السماوات والأرض ، قال : فصامت المرأة نهارها وقامت ليلها وحلقت رأسها ولبست المسوح فبلغ ذلك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فقال : إن ذلك لا يقبل منها » . بيان : لعل ما صنعت في عطفه عليها كان من قبيل السحر والساحر حده القتل ولذلك قال : لا يقبل منها . يعني في الظاهر وإن كانت توبتها مقبولة فيما بينها وبين اللَّه ، « والمسوح » جمع مسح بالكسر وهي البلاس ( 1 ) . 22364 - 9 ( التهذيب 7 : 475 رقم 1909 ) ابن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن محمد بن مضارب قال : سألت الرضا عليه السّلام عن الخصاء يحل قال « لا يحل » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وهو الكساء من الشعر . ( 2 ) وكذلك في - 8 : 34 رقم 104 مثله . وفيهما : عن الخصي يحلل ؟ قال : لا يحلل بدل عن الخصاء يحل ؟ قال : لا يحل . قال العلامة المجلسي « ره » في ملاذ الأخيار ج 12 ص 487 تحت كلمة « لا يحل » : قال الوالد العلامة نور الله قبره : لعل المراد حلية نظره إلى المرأة ، ويمكن أن يكون المراد حلية عقده بدون الاخبار بعيبه ، والأول أظهر وحمل على الكراهة . إنتهى . أقول : يمكن أن يقرأ من باب الأفعال ، أي لا يكفي لكونه محللا لاشتراط الدخول في المحل ، لكن المتعارف في هذا المعنى باب التفعيل ، ويمكن أن يقرأ الخصي بكسر الخاء ، أي : جعل الإنسان خصيا أو الأعم ، فيكون في غير الإنسان محمولا على الكراهة ، أو بضم الخاء جمع الخصية أي لا يحل أكلها . ويؤيد ما ذكرنا أولا أنه رواه في الإستبصار بهذا السند ، وسيأتي أيضا في باب الطلاق وفيهما « يحلل » في الموضعين ، وكأن الشيخ قدس سره جرى قلمه هكذا ولم يرجع إلى الأصل أو هو من النساخ . إنتهى كلامه قدس سره .
الوافي — صفحة 873 | الفيض الكاشاني / مركز التحقيقات الدينية والعلمية في مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي ( ع )