قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « النظر سهم من سهام إبليس مسموم من تركها لله لا لغيره أعقبه اللَّه إيمانا يجد طعمه » .
22337 - 5 ( الفقيه 4 : 18 رقم 4970 ) ابن أبي عمير ، عن الكاهلي قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة » .
22338 - 6 ( الفقيه 4 : 19 رقم 4971 ) الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ع قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : يا علي لك أول نظرة ، والثانية عليك ولا لك » .
22339 - 7 ( الفقيه 3 : 473 رقم 4656 ) قال الصادق عليه السّلام « من نظر إلى امرأة فرفع بصره إلى السماء [ أو غمض بصره ] ( 1 ) لم يرتد إليه بصره حتى يزوجه اللَّه من الحور العين » .
22340 - 8 ( الفقيه 3 : 474 رقم 4657 ) وفي خبر آخر : لم يرتد إليه طرفه حتى يعقبه اللَّه إيمانا يجد طعمه .
22341 - 9 ( الفقيه 3 : 474 رقم 4658 ) وقال عليه السّلام « أول النظرة لك ( 2 ) ، والثانية عليك والثالثة فيها الهلاك » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من الفقيه .
( 2 ) قوله « لك أول نظرة » استدل بعض علمائنا على جواز النظر مرة واحدة ، فإن أرادوا جواز النظر عمدا اختيار فهذا الخبر لا يدل عليه إذ لعل المراد ما يقع غالبا من وقوع النظر من غير اختيار فيهيج القلب ويريد الإنسان أن ينظر ثانيا فمنع من التكرار ، فهذا الخبر نظير ما ذكرنا في استثناء ما ظهر في الآية الكريمة وانه منقطع ، وإن أرادوا بها العفو عما يقع بغير اختيار فهو حق ولا ينافي القول بمنع النظر مطلقا بل يؤيده ، وبالجملة لا يستثنى من حرمة النظر إلى الأجنبية شيء والاضطرار وعدم التعمد خارج عن كل محرم حتى عن النظر إلى الفرج ولمسه . « ش » .