لكانت فاطمة صلّى الله عليه وآله وسلّم أحق به منك ، إنه ليس أحد يسبقها إلى الفضل » .
21980 - 6 ( الكافي 5 : 496 ) العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن الجوهري ، عن إسحاق بن إبراهيم الجعفي قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « إن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم دخل بيت أم سلمة فشم ريحا طيبة ، فقال : أتتكم الحولاء فقالت : هو ذا هي تشكو زوجها فخرجت عليه الحولاء ، فقالت : بأبي أنت وأمي إن زوجي عني معرض ، فقال : زيديه يا حولاء قالت : ما أترك شيئا طيبا مما أتطيب له به وهو عني معرض ، فقال : أما لو يدري ما له بإقباله عليك ، قالت : وما له بإقباله علي فقال : أما إنه إذا أقبل اكتنفه ملكان فكان كالشاهر سيفه في سبيل اللَّه فإذا هو جامع تحات عنه الذنوب كما يتحات ورق الشجر ، فإذا هو اغتسل انسلخ من الذنوب » .
بيان :
« الحولاء » هي زينب العطارة التي كانت تبيع الطيب وتأتي كثيرا بيت رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ، « زيديه » أي في التزين والتودد وجواب لو في لو يدري محذوف .
21981 - 7 ( الكافي 5 : 495 ) علي ، عن أبيه والقميان ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يكون معه أهله في السفر لا يجد الماء ، أيأتي أهله قال « ما أحب أن يفعل إلا أن يخاف على نفسه » ، قلت : طلب بذلك اللذة أو يكون شبقا إلى
الوافي — صفحة 705
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٠٥