وتطلعه على دينك وسرك ، فإن كنت لا بد فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق ، واعلم أنهن كما قال :
ألا إن النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام
وهن ثلاث : فامرأة ولود ودود ، تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ، ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ، ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صخابة ولاحة ، همازة ، تستقل الكثير ولا تقبل اليسير » .
بيان :
« الصخابة » بالصاد المهملة والخاء المعجمة كثيرة الصياح والكلام ، و « الولاحة » بالمهملة ( 1 ) الحمالة زوجها ما لا يطيق ، و « الهمازة » العيابة .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ولكن في المصادر كلها بالمعجمة يعني كثيرة الدخول والخروج .