بعلها ، العقيم الحقود التي لا تورع من قبيح ، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها ، الحصان معه إذا حضر لا تسمع قوله ولا تطيع أمره وإذا خلا بها بعلها تمنعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها ، لا تقبل له عذرا ولا تغفر له ذنبا » .
( التهذيب ) قال « ألا أخبركم بخير رجالكم ؟ ( 1 ) » فقلنا : بلى ، قال « إن من خير رجالكم التقي ، النقي ، السمح ، الكفين ، السليم الطرفين ، البر بوالديه ، ولا يلجئ عياله إلى غيره » ثم قال « أفلا أخبركم بشر رجالكم » فقلنا : بلى ، قال « إن من شر رجالكم البهات الفاحش الآكل .
وحده المنافع رفده ، الضارب أهله وعبده ، البخيل الملجئ عياله إلى غيره ، العاق بوالديه » .
20801 - 2 ( الفقيه 3 : 389 رقم 4367 ) ابن رئاب ، عن الثمالي ، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال : كنا جلوسا مع رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فتذاكرنا النساء وفضل بعضهن على بعض فقال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « ألا أخبركم بخير نسائكم » قالوا : بلى يا رسول اللَّه فأخبرنا ، قال « إن من خير نسائكم الودود الولود ، الستيرة العفيفة . . » الحديث ، إلى قوله « ولم تبذل له تبذل الرجل » .
20802 - 3 ( الفقيه 3 : 391 رقم 4376 ) قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « ألا أخبركم بشر نسائكم » قالوا : بلى يا رسول اللَّه فأخبرنا ، قال « من شر نسائكم الذليلة في أهلها . . . » الحديث ، إلى قوله : ذنبا .
هامش
( 1 ) عبارة « بخير رجالكم » أثبتناه من التهذيب المطبوع .