أبواب
أحكام الأرضين والمياه
الآيات :
قال اللَّه عز وجل إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 1 ) .
وقال سبحانه وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ * رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ ( 2 ) .
بيان :
سيأتي تفسير الآية الأولى في الحديث عن قريب " مُبارَكاً " كثير المنافع " حَبَّ الْحَصِيدِ " من قبيل إضافة الموصوف إلى صفته كبقلة الحمقاء أريد به الحنطة والشعير وما شابههما من المحصودات " باسِقاتٍ " طوالا وقيل حوامل من قولهم بسقت الشاة إذا حملت " نَضِيدٌ " منضود بعضه فوق بعض .
هامش
( 1 ) الأعراف / 128 .
( 2 ) ق / 9 - 11 .