- 134 -
باب ما يرد من الشهود
16554 - 1 الكافي - 7 / 395 / 1 / 1 التهذيب - 6 / 242 / 6 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن عبد اللَّه بن سنان قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ما يرد من الشهود قال فقال الظنين والمتهم قال قلت فالفاسق والخائن قال ذلك يدخل في الظنين » .
بيان :
الظنين هو المتهم في دينه فعيل بمعنى مفعول من الظنة وهي التهمة وأريد بالمتهم المتهم في تلك القضية
16555 - 2 الكافي - 7 / 395 / 2 / 1 التهذيب - 6 / 242 / 7 / 1 عنه عن ابن مسكان ( 1 ) عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام
هامش
( 1 ) قد وجدت في هذا المقام كلاما من سيد مشايخي بالواسطة الحاج سيد محمد باقر الرشتي ثم الإصفهاني طاب ثراه الملقب بحجة الاسلام على الإطلاق كلاما فأحببت ايراده قضاءا لحقه الواجب قال : وفيه ما لا يخفي على المطلع بطبقات الرواة ، لأن ابن مسكان من أصحاب مولانا الصادق والكاظم عليهما السلام ، والذي صرح عليه النجاشي أنه مات في أيام أبي الحسن الكاظم عليه السلام وكيف يمكن رواية علي بن إبراهيم عنه من غير واسطة مع أن إبراهيم بن هاشم الذي هو والد علي ما عد من أصحاب الكاظم عليه السلام بل عد من أصحاب الرضا عليه السلام وحكي عن الشيخ أنه قال : إنه أدرك أبا جعفر الجواد عليه السلام ، فكيف يمكن رواية ابنه عمن ما توفي أيام الكاظم عليه السلام ، وأيضا قد روى بالحديث السابق علي بن إبراهيم عن عبد الله بن سنان بواسطتين ، وابن مسكان مع عبد الله بن سنان في طبقة واحدة فيكف يكون رواية علي عنه من غير واسطة مع روايته عمن كان في طبقته بواسطتين والحاصل أنه يكاد يدعى القطع بعدم درك علي بن إبراهيم أيام مولانا الكاظم عليه السلام فلا يمكن روايته عمن مات في أيامه عليه السلام من غير واسطة . والذي أوقع المؤلف في ذلك ملاحظة كلام الكافي والتهذيب حيث أنهما أوردا السند في الأول هكذا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، ثم قالا عنه ، عن عبد الله بن مسكان ، لكن الجواب عنه أنه وإن كان ظاهرا في ذلك لكن ما ذكرنا أوجب الخروج عنه ومما يدلك على ذلك مضافا إلى ما ذكر هو أن علي بن إبراهيم يروي عن ابن مسكان بثلاث وسائط ، كما نبهنا عليه في مطالع الأنوار فيكف يمكن روايته عنه من غير واسطة ، قال إن الضمير في عنه عائد إلى يونس فيكون قبل ابن مسكان مشتركا بين السندين ، انتهى كلامه رفع الله مقامه « رضا رحمه الله » .