بالجرس من قدامه ثم يعلم حيث يخفى عنه الصوت يصنع به كما يصنع أول مرة بأذنه الصحيحة ثم يقاس فضل ما بين الصحيحة والمعتلة فيعطى الأرش بحساب ذلك » .
بيان :
لا بد أن يدور الموجوء في أذنه على نفسه ويتوجه نحو الجرس حيث دار كما في الحديث الآتي لئلا يختلف عليه الصوت فإطلاق الخلف واليمين واليسار إنما هو باعتبار حالته الأولى لأن الجرس إنما هو حيال وجهه في الحالات جميعا
16072 - 4 الكافي - 7 / 323 / 8 / 1 محمد عن أحمد عن
التهذيب ، 10 / 265 / 79 / 1 الحسين عن حماد بن عيسى عن ابن عمار قال « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يصاب في عينه فيذهب بعض بصره أي شيء يعطى قال تربط إحداهما ثم توضع له بيضة ثم يقال له انظر فما دام يدعي أنه يبصر موضعها حتى إذا انتهى إلى موضع إن جازه قال لا أبصر قربها حتى يبصر ثم يعلم ذلك المكان ثم يقاس بذلك القياس من خلفه وعن يمينه وعن شماله فإن جاء سواء وإلا قيل له كذبت حتى يصدق وقال قلت أليس يؤمن قال لا ولا كرامة ويصنع بالعين الأخرى مثل ذلك ثم يقاس ذلك على دية العين » .
16073 - 5 الكافي - 7 / 323 / 6 / 1 محمد عن أحمد عن بعض أصحابه عن أبان
الوافي — صفحة 733
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٣٣