الأنصار فقالا نحن يا رسول اللَّه فانطلقا حتى أتيا عرنة فسألا عنه فإذا هو يتلقا غنمه فلحقاه بين أهله وغنمه فلم يسلما عليه فقال من أنتما وما اسمكما فقالا له أنت فلان بن فلان قال نعم فنزلا فضربا عنقه
قال محمد بن مسلم فقلت لأبي جعفر ( ع ) أرأيت لو أن رجلا الآن يسب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أيقتل قال إن لم تخف على نفسك فاقتله » .
15550 - 3 الكافي - 7 / 266 / 32 / 1 العدة عن
التهذيب ، 10 / 84 / 96 / 1 سهل عن ابن أسباط عن علي بن جعفر قال أخبرني أخي موسى ( ع ) قال « كنت واقفا على رأس أبي حين أتاه رسول زياد بن عبيد اللَّه الحارثي عامل المدينة فقال يقول لك الأمير انهض إلي فاعتل بعلة فعاد إليه الرسول فقال له قد أمرت أن يفتح لك باب المقصورة ( 1 ) فهو أقرب لخطوتك .
هامش
( 1 ) قوله « يفتح لك باب المقصورة » المقصورة المحراب المحجر الذي بناه مروان بن الحكم في الضلع الجنوبي من المسجد النبوي صلى الله عليه وآله وغره أن يكون الإمام فيها محفوظا من قتل الغيلة حال الصلاة ولا يصل إليه أحد فمن أراد بسوء وكان للمقصورة باب إلى دار مروان وكانت داره مجاورة للضلع الجنوبي من المسجد فكان ولاة بني مروان الساكنين في تلك الدار إذا أرادوا الدخول إلى المسجد دخلوا المقصورة من ذلك الباب من غير أن يحتاجوا إلى سائر الأبواب ومواجهة الناس في المسجد وكان هذا أحفظ لهم وكانت دار الصادق عليه السلام في الجانب الشرقي من الزقاق الذي يكون المسجد في الجانب الغربي منه وكان دخول المسجد عليه سهلا لعدم فصل بينه وبين المسجد إلا ذلك الزقاق وكان عليه السلام يصلي في المسجد ويزور جده صلى الله عليه وآله وكان دخوله إلى دار مروان من باب المقصورة التي في المسجد عليه سهلا أيضا فلما اعتل بضعفه وأنه لا يقدر على أن يمشي كثيرا ويطوف الأزقة حتى يدخل دار الولي من الباب الذي كان خارج المسجد بعيدا من دار الصادق عليه السلام أزال الوالي عذره بأن يفتح له باب المقصورة حتى يكون دخوله دار الوالي سهلا عليه ويقال أن دار مروان كانت واسعة جدا وقيل أنها كانت بلدا لا دارا ولا بد أن يكون كذلك فإنهم كانوا ولاة الأمر ذلك العهد فجاز أن يكون أحد أبواب تلك الدار بعيدا عن الصادق عليه السلام ودخوله منه مشقة عليه وباب آخر منه وهو الذي يفتح في المقصورة قريبا سهلا عليه عليه السلام « ش » .