وسلّم أتي برجل أحيبن مستسقي البطن قد بدت عروق فخذيه وقد زنى بامرأة مريضة فأمر رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم بعذق فيه مائة شمراخ فضرب به الرجل ضربة وضرب به المرأة ضربة ثم خلى سبيلهما ثم قرأ هذه الآية « وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ ( 1 ) » .
بيان :
الأحيبن تصغير الأحبن بالمهملة والموحدة وهو المستسقي من الحبن بالتحريك وهو عظم البطن .
15069 - 25 التهذيب - 10 / 32 / 107 / 1 عنه عن الحسن عن زرعة عن سماعة عن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن آبائه عليهم السلام « عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه أتي برجل كبير البطن قد أصاب محرما فدعا رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه مرة واحدة فكان الحد » .
بيان :
لا ينافي بين هذه الأخبار لأن الإمام قد يرى المصلحة في إقامة الحد على المريض على النحو المذكور وقد يراها في تأخيرها حتى يبرأ كذا في الاستبصار
15070 - 26 الفقيه - 4 / 28 / 5008 موسى بن بكر عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام « لو أن رجلا أخذ حزمة من قضبان أو أصلا فيه قضبان فضربه ضربة واحدة أجزأه عن عدة ما يريد أن يجلده من عدة القضبان » .
هامش
( 1 ) ص 44 .