الدهقان عن درست عن عطية أخي أبي العرام قال « ذكرت لأبي عبد اللَّه ( ع ) المنكوح من الرجال فقال ليس يبلي اللَّه بهذا البلاء أحدا وله فيه حاجة إن في أدبارهم أرحاما منكوسة وحياء أدبارهم كحياء المرأة قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا ومن شرك فيه من النساء كانت من الموارد
والعامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه وهم بقية سدوم أما إني لست أعني به بقيتهم أنه ولدهم ولكنهم من طينتهم
قال قلت سدوم التي قلبت قال هي أربع مدائن سدوم وصريم ولدماء وعميراء قال فأتاهن جبرئيل وهن مقلوعات إلى تخوم الأرضين السابعة فوضع جناحه تحت السفلى منهن ورفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثم قلبها » .
بيان :
الحياء فرج المرأة والزوال يقال لخفيف الحركات والموارد جمع موردة وهي التي يرد عليها الناس والتخوم الحدود
14944 - 4 الكافي - 5 / 549 / 3 / 1 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن العرزمي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام « إن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء قال فسئل فما لهم لا يحملون فقال إنها منكوسة ولهم في أدبارهم غدة كغدة الجمل أو البعير فإذا هاجت هاجوا وإذا سكنت سكنوا » .
بيان :
الغدة بالضم كل عقدة في الجسد أطاف بها شحم وكل قطعة صلبة بين
الوافي — صفحة 228
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٢٨