تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 1030

مساهمون:

ص١٠٣٠
على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا وليكن فيما تقول وأنت رافع يديك إلى السماء اللهم حاجتي إليك التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النار اللهم إني عبدك وملك ناصيتي بيدك وأجلي بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عني وأن تسلم مني مناسكي التي أريتها خليلك إبراهيم ( ص ) ودللت عليها نبيك محمدا ( ص ) وليكن فيما تقول اللهم اجعلني ممن رضيت عمله وأطلت عمره وأحييته بعد الموت حياة طيبة » . 13674 - 2 التهذيب - 5 / 182 / 5 / 1 موسى عن إبراهيم عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « وإنما تعجل الصلاة وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة ثم تأتي الموقف وعليك السكينة والوقار فاحمد اللَّه وهلله ومجده وأثن عليه وكبره مائة مرة واحمده مائة مرة وسبحه مائة مرة واقرأ قل هو اللَّه أحد وساق الحديث إلى قوله وأقبل قبل نفسك » . ثم قال وليكن فيما تقول اللهم إني عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك وارحم مسيري إليك من الفج العميق وليكن فيما تقول اللهم رب المشاعر كلها فك رقبتي من النار وأوسع علي من رزقك الحلال وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس اللهم لا تمكر بي ولا تخدعني ولا تستدرجني وتقول اللهم إني أسألك بحولك وجودك وكرمك ومنك وفضلك يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين الحديث إلى آخره وزاد في آخره « ويستحب أن تطلب عشية عرفة بالعتق والصدقة » .