البزنطي عن محمد بن سماعة الصيرفي عن سماعة قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) إذا كثر الناس بمنى وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟
قال يرتفعون إلى وادي محسر قلت فإذا كثروا بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون فقال يرتفعون إلى المأزمين قلت فإذا كانوا بالموقف وكثروا وضاق عليهم كيف يصنعون ؟ فقال « يرتفعون إلى الجبل وقف في ميسرة الجبل فإن رسول اللَّه ( ص ) وقف بعرفات فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون إلى جانبها فنحاها رسول اللَّه ( ص ) ففعلوا مثل ذلك فقال أيها الناس إنه ليس موضع أخفاف ناقتي بالموقف ولكن هذا كله موقف وأشار بيده إلى الموقف وقال هذا كله موقف فتفرق الناس وفعل ذلك بالمزدلفة وإذا رأيت خللا فتقدم فسده بنفسك وراحلتك فإن اللَّه يحب أن تسد تلك الخلال وانتقل عن الهضاب واتق الأراك ونمرة وهي بطن عرنة وثوية وذا المجاز فإنه ليس من عرفة فلا تقف فيه » .
13671 - 12 الفقيه - 2 / 464 / 2980 : وقف النبي ( ص ) بعرفة في ميسرة الجبل فجعل الناس يبتدرون الحديث إلا أنه قال مكان قوله فتفرق الناس ولو لم يكن إلا ما تحت خف ناقتي لم يسع الناس ذلك .
13672 - 13 الفقيه - 2 / 467 / 2985 : سئل الصادق ( ع ) ما اسم جبل عرفة الذي يقف عليه الناس ؟ قال « ألال » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ألال بفتح الهمزة واللام وألف ولام أخرى بوزن حمام اسم جبل بعرفات قال ابن دريد : جبل رمل بعرفات عليه يقوم الإمام وقيل جبل عن يمين الإمام وقيل ألال جبل عرفة نفسه - كذا في معجم البلدان ص 346 ج 1 « ض . ع » .