والثاني عشر والثالث عشر الذكر فيها التكبير المأثور عقيب الصلوات كما مضى في كتاب الصلاة « فَمَنْ تَعَجَّلَ » يعني النفر من منى ومن تأخر يعني إلى اليوم الثالث « لِمَنِ اتَّقى » يعني الصيد أو الكبائر وهو متعلق بالتخيير فإن من لم يتق ليس له إلا التأخير كما يأتي .
الوافي — صفحة 798
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٩٨