صفوان عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : كتبت إليه أن بعض مواليك بالبصرة يحرمون ببطن العقيق وليس بذلك الموضع ماء ولا منزل
وعليهم في ذلك مئونة شديدة ويعجلهم أصحابهم وجمالهم ومن وراء بطن العقيق بخمسة عشر ميلا منزل فيه ماء وهو منزلهم الذي ينزلون فيه فترى أن يحرموا من موضع الماء لرفقه بهم وخفته عليهم ؟ فكتب « أن رسول اللَّه ( ص ) وقت المواقيت لأهلها ولمن أتى عليها من غير أهلها
وفيها رخصة لمن كانت به علة فلا يجاوز الميقات إلا من علة » .
12421 - 4 الكافي - 4 / 324 / 5 / 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة : عن أناس من أصحابنا حجوا بامرأة معهم فقدموا إلى الوقت وهي لا تصلي فجهلوا أن مثلها ينبغي أن يحرم فمضوا بها كما هي
حتى قدمت مكة وهي طامث حلال فسألوا الناس فقالوا تخرج إلى بعض المواقيت فتحرم منه وكانت إذا فعلت لم تدرك الحج فسألوا أبا جعفر ( ع ) فقال « تحرم من مكانها قد علم اللَّه نيتها » .
12422 - 5 الكافي - 4 / 324 / 6 / 1 القميان عن صفوان عن عبد اللَّه بن سنان
التهذيب ، 5 / 58 / 27 / 1 موسى عن عبد الرحمن عن عبد اللَّه قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن رجل مر على الوقت الذي أحرم الناس منه فنسي أو جهل فلم يحرم حتى أتى مكة فخاف إن رجع إلى الوقت أن يفوته الحج فقال « يخرج من الحرم ويحرم ويجزيه ذلك » .
الوافي — صفحة 504
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٠٤