بيان
11494 - 38 الفقيه - 2 / 227 / 2260 الفقيه - 2 / 228 / 2261 الفقيه - 2 / 227 / 2262 قال الباقر عليه السّلام « من جاور سنة بمكة غفر اللَّه له ذنوبه ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوب تسع سنين قد مضت وعصموا من كل سوء أربعين ومائة سنة والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة والنائم بمكة كالمتهجد في البلدان والساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل اللَّه » .
بيان :
تشحط بدمه بالمعجمة ثم المهملتين تلطخ به وتمرغ فيه والمراد أنه كالشهيد
11495 - 39 الفقيه - 2 / 257 / 2349 روي في أسماء مكة أنها بكة ومكة وأم القرى وأم رحم والبساسة كانوا إذا ظلموا بها بستهم أي أهلكتهم وكانوا إذا ظلموا رحموا .
بيان :
يأتي في باب حج إبراهيم وإسماعيل أنها تسمى بكة لأنها تبك أعناق الباغين إذا بغوا فيها ( 1 ) وتسمى أم رحم لأنهم كانوا إذا لزموها رحموا و « الرحم »
هامش
( 1 ) وقيل لأن الناس يتباكون من كل وجه أي يتزاحمون وقال يعقوب : بكة ما بين جبلي مكة لأن الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف . . . وقيل سميت بكة لأن الناس يبك بعضهم بعضا في الطرق أي يدفع وقال الزجاج في قوله تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا . . . آل عمران / 96 قبل إن بكة موضع البيت وسائر ما حوله مكة . . . وقيل بكة اسم بطن مكة وقيل : هما اسما البلدة « لسان العرب »