فضالة عن أبان عن زرارة قال : سألته عن الرجل يصلي بمكة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل الكعبة فقال « لا بأس يصلي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه وأفضله الحطيم أو الحجر وعند المقام والحطيم حذاء الباب » .
11485 - 29 الكافي - 4 / 526 / 4 / 1 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن الكاهلي قال « كنا عند أبي عبد اللَّه ( ع ) فقال أكثروا من الصلاة والدعاء في هذا المسجد أما إن لكل عبد رزقا يحاز إليه حوزا » ( 1 ) .
بيان :
لعل المراد أن للصلاة والدعاء مدخلا في حصول الرزق ولشرف المكان مدخلا في قبول الصلاة واستجابة الدعاء والرزق يشمل الروحاني والجسماني يحاز إليه حوزا أي يجمع إليه جمعا وأريد بالمسجد المسجد الحرام فإن في الكافي أورد هذه الأخبار في باب فضل الصلاة فيه .
11486 - 30 الكافي - 4 / 527 / 11 / 1 العدة عن سهل عن البزنطي عن أبي الحسن ( ع ) قال : سألته عن الرجل يصلي في جماعة في منزله بمكة أفضل أو وحده في المسجد الحرام فقال « وحده » .
11487 - 31 الفقيه - 1 / 228 / 681 الثمالي عن أبي جعفر
هامش
( 1 ) أي لا تشتغلوا في مكة بالتجارة وطلب الرزق بل أكثروا [ له ] من الصلاة والدعاء فان لكل عبد رزقا مقدرا يجاز إليه أي يجمع ويساق إليه ويحتمل أن يكون الغرض أن الدعاء والصلاة فيه يصير سببا لمزيد الرزق « المرأة » .