تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
حججن فإن شئن ففي خمس من الشهر وإن شئن فيوم التروية . فخرج وأقمنا فاعتل بعض من كان معنا من النساء الصرورة منهن فقدم في خمس من ذي الحجة فأرسلت إليه أن بعض من معنا من صرورة النساء قد اعتللن فكيف تصنع قال فلتنظر ما بينها وبين التروية فإن طهرت فلتهل بالحج وإلا فلا يدخل عليها يوم التروية إلا وهي محرمة وأما الأواخر فيوم التروية فقلت إن معنا صبيا مولودا فكيف نصنع به فقال مر أمه تلقى حميدة فتسألها كيف تصنع بصبيانها فأتتها فسألتها كيف تصنع فقالت إذا كان يوم التروية فأحرموا عنه وجردوه وغسلوه كما يجرد المحرم وقفوا به المواقف فإذا كان يوم النحر فارموا عنه واحلقوا رأسه ومري الجارية أن تطوف به بين الصفا والمروة . بيان : صدر هذا الحديث لا ينافي ما سبق إن الذين يفردون الحج إذا قدموا مكة وطافوا بالبيت وسعوا ثم جددوا التلبية فلا حج لهم ولا عمرة وذلك لأنهم إنما لم يكن لهم حج إذا لم يأتوا بعد مناسك منى بطواف وسعي آخرين كما بيناه هناك 12390 - 3 التهذيب - 5 / 410 / 71 / 1 موسى عن صفوان عن البجلي قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) وكنا تلك السنة مجاورين وأردنا الإحرام يوم التروية فقلت إن معنا صبيا مولودا . . . الحديث . 12391 - 4 التهذيب - 5 / 446 / 200 / 1 موسى عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن إبراهيم بن ميمون قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) إن أصحابنا مجاورون بمكة وهم يسألوني لو قدمت عليهم