وضيق المعيشة والكنف بالتحريك الجانب والناحية أريد به الظل والستر والجماع بالكسر ما جمع عددا يعني مجمعا والمجرور في فيه يرجع إلى الوجه المذكور في أول الدعاء يعني به السفر وأريد بالحقيقة التحقق والإثبات وفي بعض النسخ وادفع مكان ودفع والحزانة بالحاء المهملة والزاي المخففة عيال الرجل الذين يتحزن بأمرهم وخلفت به من الخلافة والمضيعة على وزن معيشة الاطراح والهوان .
12192 - 7 الفقيه - 2 / 273 / 2421 العلاء عن أبي عبيدة عن أحدهما ( ع ) قال « إذا كنت في سفر فقل : اللهم اجعل مسيري عبرا ( 1 ) وصمتي تفكرا وكلامي ذكرا » .
12193 - 8 الفقيه - 2 / 273 / 2422 وقال رسول اللَّه ( ص ) « والذي نفس أبي القاسم بيده ما هلل مهلل ولا كبر مكبر على شرف من الأشراف إلا هلل ما خلفه وكبر ما بين يديه بتهليله وتكبيره حتى يبلغ مقطع التراب » .
بيان :
الشرف المكان العالي ولعل تخصيص التهليل بالخلف والتكبير بالقدام لمناسبة نفي ما سوى اللَّه للفقدان والزوال وأكبريته سبحانه للظهور والإقبال ومقطع التراب انتهاؤه
هامش
( 1 ) العبر : جمع عبرة وهي كالموعظة مما يتعظ به المرء ويعمل به وتعبير في الاختبار ليستدل به على غيره اسم من الاعتبار ولعلها إنما أوردت بلفظ الجمع لتكثر ما نزل بالانسان في حلة وترحاله وتطور ما نزل الانسان به في تنقل أحواله « عهد » أيده الله .