عبد اللَّه عليه السّلام « أن رسول اللَّه ( ص ) استأذن اللَّه في مكة ثلاث مرات من الدهر فأذن له فيها ساعة من النهار ثم جعلها حراما ما دامت السماوات والأرض » .
11454 - 15 الفقيه - 2 / 244 / 2311 حريز عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « وجد في حجر أني أنا اللَّه ذو بكة صنعتها يوم خلقت السماوات والأرض ويوم خلقت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حفا مبارك [ مباركا ] لأهلها في الماء واللبن يأتيها رزقها من ثلاثة سبل من أعلاها وأسفلها والثنية بعده » .
بيان :
الثنية موضع بين مكة والمدينة من طريق الحديبية وتقال لكل عقبة أو طريق إليها والبارز في بعده يرجع إلى الأسفل يعني أنها على الترتيب
11455 - 16 الفقيه - 2 / 245 / 2312 روي أنه وجد في حجر آخر مكتوب هذا بيت اللَّه الحرام بمكة تكفل اللَّه تعالى برزق أهلها من ثلاثة سبل مبارك لهم في اللحم والماء .
11456 - 17 الفقيه - 2 / 519 - 3111 بكير عن أخيه زرارة قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) جعلني اللَّه فداك أسألك في الحج منذ أربعين عاما ( 1 ) فتفتيني فقال « يا زرارة ؛ ثبت الحج قبل آدم بألفي عام تريد
هامش
( 1 ) قوله « منذ أربعين عاما » كان مدة إمامة الصادق عليه السلام من سنة مائة وأربع عشرة إلى سنة مائة وثمانية وأربعين يعني أربعا وثلاثين سنة والأربعون تعبير عنه بعدد تام من غير ذكر الكسور وهو عادة في متعارف الناس ومثله ما مر في آخر كتاب الصلاة في ذكر آيات القرآن أنها سبعة آلاف مع أنها ستة آلاف وبضع مائة وكسر ولكن لا يتعلق الغرض بذكر الكسور « ش » .