حج بثلاثة من المؤمنين فقد اشترى نفسه من اللَّه عز وجل بالثمن ولم يسأله من أين اكتسب ماله من حلال أو حرام ( 1 ) ومن حج أربع حجج لم يصبه ضغطة القبر أبدا وإذا مات صور اللَّه تعالى الحجج التي حج في صورة حسنة أحسن ما يكون من الصور بين عينيه تصلي في جوف قبره حتى يبعثه اللَّه من قبره ويكتبون ثواب تلك الصلاة له واعلم أن الركعة من تلك الصلاة
تعدل ألف ركعة من صلاة الآدميين ومن حج خمس حجج لم يعذبه اللَّه أبدا ومن حج عشر حجج لم يحاسبه اللَّه أبدا ومن حج عشرين حجة لم ير جهنم ولا يسمع شهيقها ولا زفيرها ومن حج أربعين حجة قيل له اشفع فيمن أحببت ويفتح له باب من أبواب الجنة يدخل منه هو ومن يشفع له
ومن حج خمسين حجة بنى اللَّه له مدينة في جنة عدن فيها ألف قصر في كل قصر حوراء من حور العين وألف زوجة ويجعل من رفقاء محمد ( ص ) في الجنة ومن حج أكثر من خمسين حجة كان كمن حج خمسين حجة مع محمد والأوصياء ( ص ) وكان ممن يزوره اللَّه تعالى كل جمعة وهو ممن يدخل جنة عدن التي خلقها اللَّه تعالى بيده ولم ترها عين ولم يطلع عليها مخلوق وما من أحد يكثر الحج إلا بنى اللَّه له بكل حجة مدينة في الجنة فيها غرف في كل غرفة منها حوراء من حور العين مع كل حوراء ثلاثمائة جارية لم ينظر الناس إلى مثلهن حسنا وجمالا » .
بيان :
قال الصدوق في عيون الأخبار بعد نقل هذا الخبر يعني بذلك أنه لم يسأل عما وقع في ماله من الشبهة ويرضى عنه خصماؤه بالعوض .
هامش
( 1 ) هذا الحديث من هنا أورده الفقيه طي رقم 2209 - إلى رقم 2213 .