11818 - 74 الفقيه - 2 / 221 / 2236 وقد روي أن الحج أفضل من الصلاة والصيام لأن المصلي إنما يشتغل عن أهله ساعة وأن الصائم يشتغل عن أهله بياض يوم وأن الحاج يشخص بدنه ويضحي نفسه وينفق ماله ويطيل الغيبة عن أهله لا في مال يرجوه ولا إلى تجارة للدنيا .
بيان :
قال في الفقيه هذان الحديثان متفقان غير مختلفين وذلك أن الحج فيه صلاة والصلاة ليس فيها حج فالحج بهذا الوجه أفضل من الصلاة وصلاة فريضة أفضل من عشرين حجة مجردة عن الصلاة .
أقول لا يخفى أن التعليل المذكور في الحديث ينافي هذا التأويل فالأولى أن يقال كل منهما أفضل من الآخر بوجه غير الوجه الذي الآخر أفضل منه به وإن كان الفضل المطلق للصلاة كما مضى تحقيقه في كتاب الصلاة وأما ما قاله في أفضلية الحج فهو يرجع إلى أفضلية الصلاة وهو بعينه الذي مضى في خبر الكاهلي عن الصادق ( ع ) .
11819 - 75 الفقيه - 2 / 215 / 2204 وروي : أن الحاج من حين يخرج من منزله حتى يرجع بمنزلة الطائف بالكعبة .
بيان :
وذلك لأنه إنما خرج للطواف فما دام مسافرا له فهو بمنزلة من شغل به .
11820 - 76 الفقيه - 2 / 216 / 2205 قال الصادق ع
الوافي — صفحة 241
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٤١