تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الفقيه ، 2 / 202 / 2138 السراد عن ابن رئاب عن محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) وهو يحدث الناس بمكة فقال « إن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي ( ص ) يسأله فقال له رسول اللَّه ( ص ) إن شئت فسل وإن شئت أخبرتك عما جئت تسألني عنه فقال أخبرني يا رسول اللَّه فقال جئت تسألني ما لك في حجك وعمرتك فإن لك إذا توجهت إلى سبيل الحج ثم ركبت راحلتك ثم قلت بسم اللَّه والحمد لله ثم مضت راحلتك لم تضع خفا ولم ترفع خفا إلا كتب اللَّه لك حسنة ومحا عنك سيئة فإذا أحرمت ولبيت كان لك بكل تلبية لبيتها عشر حسنات ومحا عنك عشر سيئات فإذا طفت بالبيت الحرام أسبوعا كان لك بذلك عند اللَّه عهد وذخر يستحي أن يعذبك بعده أبدا فإذا صليت الركعتين خلف المقام كان لك بهما ألفا حجة متقبلة . فإذا سعيت بين الصفا والمروة كان لك مثل أجر من حج ماشيا من بلده ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة وإذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فإن كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج أو بعدد نجوم السماء أو قطر المطر يغفرها اللَّه لك فإذا رميت الجمار كان لك بكل حصاة عشر حسنات يكتب لك فيما يستقبل من عمرك فإذا حلقت رأسك كان لك بكل شعرة حسنة تكتب لك فيما يستقبل من عمرك فإذا ذبحت هديك ونحرت بدنتك كان لك بكل قطرة من دمها حسنة تكتب لك فيما يستقبل من عمرك فإذا زرت البيت وطفت به أسبوعا وصليت الركعتين خلف المقام ضرب ملك على كتفيك ثم قال لك قد غفر اللَّه لك ما مضى وفيما يستقبل ما بينك وبين مائة وعشرين يوما » .