السلام وهو ظهر الكوفة وأوحى اللَّه عز وجل إلى جبرئيل أن ابنه وأتمه
فاقتلع جبرئيل الأحجار الأربعة بأمر اللَّه عز وجل من مواضعهن بجناحه
فوضعها حيث أمر اللَّه عز وجل في أركان البيت على قواعده التي قدرها الجبار ونصب أعلامها ثم أوحى اللَّه عز وجل إلى جبرئيل أن ابنه وأتمه بحجارة من أبي قبيس واجعل له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا قال فأتمه جبرئيل ( ع ) فلما أن فرغ طافت حوله الملائكة فلما نظر آدم وحواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط ثم خرجا يطلبان ما يأكلان » .
بيان :
ما شكيا يعني من فراق الجنة ومفارقة كل منهما صاحبه حيث كان أحدهما على الصفا والآخر على المروة والترعة بضم التاء المثناة الفوقية ثم المهملتين الروضة في مكان مرتفع لأنهن من الجنة يعني الخيمة وأدواتها وفي بعض النسخ لأنهما وهو أوضح والضفيرة بالضاد المعجمة والفاء الخصلة المجتمعة من حبل أو شعر مفتول أو منسوج والأرجوان بالضم الأحمر والمريد العاتي وفي بعض النسخ بدل ظهر الكوفة ظهر الكعبة ويشبه أن يكون تصحيفا .
11733 - 4 الكافي - 4 / 428 / 7 / 1 العدة عن سهل عن أحمد قال قال أبو الحسن عليه السّلام « أتدري لم سميت الطائف ؟ » قلت لا قال « إن إبراهيم ( ع ) لما دعا ربه أن يرزق أهله من الثمرات قطع لهم قطعة من الأردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ثم أقرها اللَّه في موضعها
فسميت الطائف للطواف بالبيت » .
الوافي — صفحة 194
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٩٤