يعفور أو عن زرارة الشك من الحسن ( 1 ) وباقي رجال السند متحد فيهما وقال في مشكوك السند عشر حجج بدل عشرين حجة وكذلك أورده في الكافي مرتين مرة عن أحمد عن ابن فضال الكافي 4 / 224 وقال فيه عشر حجات وأخرى عن سهل عن ابن فضال وقال فيه عشرين حجة .
وروي في التهذيب تارة عن الصفار عن السندي بن محمد عن يونس بن يعقوب ( 3 ) وأخرى عن ابن عيسى عن ابن فضال عن يونس عن أسلم ( 2 ) المكي عن عامر بن وائلة ( 4 ) أنه قيل له كم حج رسول اللَّه ( ص ) قال « عشرا أما تسمع حجة الوداع فهل يكون حجة وداع إلا وقد حج قبل ذلك » .
وعامر هذا هو من أصحاب النبي ( ص ) أدرك من حياته ثمان سنين وصحب من الأئمة ( ع ) أربعة ويحتمل بعيدا أن يكون هذا الخبر مضمرا غير مقطوع ويكون من كلام أحد الأئمة ( ع ) فإنه في الإسناد الأول هكذا قال قلت له وطريق الجمع بين العشر والعشرين أن يحمل العشر على ما بعد البعثة والعشرين على ما يعم ما قبلها وما بعدها وأما السبب في استتاره أو استسراره على اختلاف الروايتين فلعله ما قيل إنه كان لأجل النسيء فإن قريشا أخروا وقت الحج والقتال كما أشير إليه بقوله سبحانه « إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ » ( 5 ) فلم يمكن للنبي ( ص ) أن يخالفهم فيستتر حجه ويستسره وأما السبب في نزوله ( ع ) بالمأزمين وبوله هناك فيأتي في باب
هامش
( 1 ) يعني بالحسن : الحسن بن علي بن فضال « عهد » .
( 2 ) في بعض نسخ التهذيب على رواية أسلم أما سمعتم بحجة الوداع فهل يكون وداع إلا وقد حج قبله « عهد » .
( 3 ) التهذيب 5 : 443 رقم 1541 .
( 4 ) التهذيب - 5 : 458 رقم 1591 .
( 5 ) التوبة / 37 .