صغار مع ورم يسير ثم يتقرح فيسعى ويتسع ويسميها الأطباء الذباب ليجلوا من الأجلاء سيل أتي على وزن فعيل إذا جاءك ولم يصبك مطره والسيل الأتي أيضا الغريب .
11699 - 26 الكافي - 4 / 211 / 19 / 1 القميان عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « إن العرب لم يزالوا على شيء من الحنيفية يصلون الرحم ويقرون الضيف ويحجون البيت ويقولون اتقوا مال اليتيم فإن مال اليتيم عقال ويكفون عن أشياء من المحارم مخافة العقوبة وكانوا لا يملى لهم إذا انتهكوا المحارم وكانوا يأخذون من لحاء شجر الحرم فيعلقونه في أعناق الإبل فلا يجترئ أحد أن يأخذ من تلك الإبل حيث ما ذهبت ولا يجترئ أحد أن يعلق من غير لحاء شجر الحرم أيهم فعل ذلك عوقب فأما اليوم فأملي لهم ولقد جاء أهل الشام فنصبوا المنجنيق على أبي قبيس فبعث اللَّه عليهم سحابة كجناح الطير فأمطرت عليهم صاعقة فأحرقت سبعين رجلا حول المنجنيق » .
بيان :
قرى الضيف قرى بالكسر والقصر وبالفتح والمد أضافه واقرأه طلب ضيافته والعقال كأنه كناية عن التقيد بوباله والارتهان بوخامة عاقبته مأخوذ من عقال البعير والإملاء الإمهال يقال أمليت له في الأمر أي أخرت وفي التنزيل « أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ » ( 1 ) وانتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل واللحاء بالكسر ممدودا ومقصورا ما على العود من القشر ونصب المنجنيق لعله كان لتخريب البيت ( 2 ) .
هامش
( 1 ) آل عمران / 178 .
( 2 ) قوله « لعله كان لتخريب البيت » إشارة إلى الحجاج بن يوسف وجنده نصبوا المنجنيق على أبي قبيس لهدم الكعبة علي ابن الزبير تحصن فيها « ش » .