11665 - 2 الكافي - 4 / 191 / 2 / 1 العدة عن سهل عن القلانسي عن علي عن عمه عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « إن آدم لما أهبط إلى الأرض هبط على الصفا ولذلك سمي الصفا لأن المصطفى هبط عليه فقطع للجبل اسم من اسم آدم لقول اللَّه عز وجل « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ » ( 1 ) وهبطت حواء على المروة وإنما سميت المروة مروة لأن المرأة هبطت عليها فقطع للجبل اسم من اسم المرأة وهما جبلان عن يمين الكعبة وشمالها .
فقال آدم حين فرق بينه وبين حواء ما فرق بيني وبين زوجتي إلا وقد حرمت علي فاعتزلها وكان يأتيها بالنهار فيتحدث إليها فإذا كان الليل خشي أن تغلبه نفسه عليها رجع فبات على الصفا ولذلك سمي النساء لأنه لم يكن لآدم أنس غيرها فمكث آدم بذلك ما شاء اللَّه أن يمكث لا يكلمه اللَّه ولا يرسل إليه رسولا والرب سبحانه يباهي بصبره الملائكة فلما بلغ الوقت الذي يريد اللَّه عز وجل أن يتوب على آدم فيه أرسل إليه جبرئيل ( ع ) فقال السلام عليك يا آدم الصابر لبليته
التائب عن خطيئته إن اللَّه عز وجل بعثني إليك لأعلمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها .
فأخذ جبرئيل ( ع ) بيد آدم ( ع ) حتى أتى به مكان البيت فنزل غمام من السماء فأظل مكان البيت فقال جبرئيل ( ع ) يا آدم خط برجلك حيث أظل الغمام فإنه قبلة لك ولآخر عقبك من ولدك فخط آدم برجله حيث الغمام ثم انطلق به إلى منى ،
هامش
( 1 ) آل عمران / 33 .